الشيخ عزيز الله عطاردي
202
مسند الإمام الجواد ( ع )
مهزيار ، عن موسى بن القاسم قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : قد أردت أن أطوف عنك وعن أبيك . فقيل لي : إنّ الأوصياء لا يطاف عنهم ، فقال لي : بل طف ما أمكنك فإنّه جائز . ثمّ قلت له بعد ذلك بثلاث سنين : إنّي كنت استأذنتك في الطواف عنك وعن أبيك فأذنت لي وفي ذلك فطفت عنكما ما شاء اللّه . ثمّ وقع في قلبي شيء فعملت به ، قال : وما هو ؟ قلت : طفت يوما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ثلاث مرّات صلّى اللّه على رسول اللّه ، ثمّ اليوم الثاني عن أمير المؤمنين ثمّ طفت اليوم الثالث عن الحسن عليهما السّلام والرابع عن الحسين عليه السّلام والخامس عن عليّ ابن الحسين عليهما السّلام والسادس عن أبي جعفر محمّد ابن عليّ عليهما السّلام واليوم السابع عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام واليوم الثامن عن أبيك موسى عليه السّلام واليوم التاسع عن أبيك عليّ عليه السّلام واليوم العاشر عنك يا سيّدي وهؤلاء الّذين أدين اللّه بولايتهم . فقال : إذن واللّه تدين اللّه بالدّين الّذي لا يقبل من العباد غيره ، قلت : وربّما طفت عن أمّك فاطمة عليها السّلام وربّما لم أطف ، فقال : استكثر من هذا فإنّه أفضل ، ما أنت عامله إن شاء اللّه . « 1 » 5 - عنه ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : جعلت فداك إنّ رجلا من أصحابنا رمى الجمرة يوم النحر وحلق قبل أن يذبح . فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا كان يوم النّحر أتاه طوائف من المسلمين فقالوا : يا رسول اللّه ذبحنا من قبل أن نرمي وحلقنا من قبل أن نذبح ، ولم يبق شيء ممّا ينبغي لهم أن يقدّموه إلّا أخّروه ولا شيء ممّا ينبغي لهم أن يؤخّروه إلّا قدّموه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا حرج لا حرج . « 2 » 6 - عنه ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو عليّ الأشعري ، عن
--> ( 1 ) الكافي : 4 / 314 والتهذيب : 5 / 450 ( 2 ) الكافي : 4 / 504 والاستبصار : 2 / 284